تخطى رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة "أرتيميس 2"، يوم الاثنين، أبعد نقطة في الفضاء السحيق وصل إليها البشر سابقا، متجاوزين بذلك الرقم القياسي الذي سجله رواد مهمة "أبولو" في سنة 1970.
ويستعد طاقم المهمة التاريخية حاليا لتمضية ساعات من التحليق المتواصل فوق مناطق لم يسبق اكتشافها من سطح القمر، مع التركيز على دراسة "الجانب المخفي" للقمر الذي يظل بعيدا عن أنظار الأرض.
كما تهدف هذه الرحلة المأهولة، التي تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من خمسة عقود، إلى:
- اختبار قدرات كبسولة "أوريون" وأنظمة دعم الحياة في بيئة الفضاء العميق.
- تحليل التضاريس القمرية في القطب الجنوبي والمناطق غير المستكشفة بدقة عالية.
- تمهيد الطريق للمهمة القادمة "أرتيميس 3" التي تهدف إلى هبوط الإنسان مجددا على سطح القمر.
وينتظر أن تساهم البيانات والصور التي سيلتقطها الرواد خلال الساعات المقبلة في تقديم إجابات علمية جديدة حول تكوين الجانب البعيد من القمر، مما يشكل نقلة نوعية في مساعي وكالة "ناسا" لإقامة قاعدة دائمة هناك ضمن مشروع استكشاف المريخ مستقبلا.
