سجل مؤشر "MASI 20"، الذي يضم القيم العشرين الأكثر سيولة في بورصة الدار البيضاء، انخفاضا ملموسا منذ مطلع سنة 2026، حيث تجاوزت حدة تراجعه أداء المؤشر العام "MASI". ويعكس هذا التباين حساسية الأسهم الكبرى والقيادية للتقلبات الأخيرة التي شهدتها السوق المالية.
وقد جاءت هذه الموجة التصحيحية مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط المرتبطة بالملف الإيراني منذ نهاية فبراير الماضي، مما أدى إلى حالة من الحذر لدى المستثمرين وزيادة علاوة المخاطر في الأسواق الناشئة والمبتدئة، بما فيها السوق المغربية.
كما تسببت عوامل تقنية وسوقية في تعميق هذا التراجع، وعلى رأسها حركة الاسترداد الواسعة التي شهدتها صناديق التوظيف الجماعي في القيم المنقولة. فقد اضطر مديرو هذه الصناديق إلى تسييل حصص من الأسهم الأكثر سيولة لتلبية طلبات سحب السيولة من طرف المستثمرين، مما خلق ضغطا بيعيا إضافيا على القيم القيادية.
.jpg)