ميلانيا ترامب تظهر برفقة روبوت "شبه بشري".. إليك ما يجب معرفته عن الآلة ومالكها الملياردير

ميلانيا ترامب

خطفت السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، الأنظار في البيت الأبيض اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، حينما سارت على السجادة الحمراء برفقة روبوت متطور "شبه بشري". وجاء هذا الظهور كجزء من قمة "تعزيز المستقبل معا"، التي تركز على دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في تعليم الأطفال.

إليك أبرز الحقائق حول الروبوت والملياردير الذي يقف وراء هذا الاختراع:

الروبوت: "فيغور 03" (Figure 03)

يعد الروبوت، الذي يحمل اسم "فيغور 03"، الجيل الثالث من الروبوتات الشبيهة بالبشر التي طورتها شركة "فيغور إي آي" (Figure AI) الناشئة ومقرها كاليفورنيا.

- القدرات: سار الروبوت بشكل مستقل إلى جانب السيدة الأولى، وقام بمسح القاعة بصريا، ثم ألقى خطابا شكر فيه السيدة ترامب على الدعوة، وحيا الجمهور بـ 11 لغة مختلفة (من بينها العربية والفرنسية واليابانية).

- الغرض: في حين يسوق الروبوت كآلة للأغراض العامة مثل الغسيل والتنظيف، استخدمت ميلانيا ترامب هذا الظهور للترويج لفكرة "المعلمين الآليين"، حيث تصورت روبوتات مثل "أفلاطون" (Plato) توفر تعليماً شخصيا وصبورا وفوريا للأطفال.

- التكلفة: صرحت الشركة المطورة أن التكلفة المتوقعة للروبوت تبلغ حوالي 24,760 دولارا، مما يضعه كمنافس مباشر لروبوت "أوبتيموس" التابع لشركة تسلا.

المالك الملياردير: Brett Adcock

كما أن الرجل الذي يقف وراء هذه الآلة هو بريت أدكوك، رائد أعمال تكنولوجي يبلغ من العمر 39 سنة، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فيغور إي آي".

- الثروة: تقدر ثروة أدكوك بحوالي 19.1 مليار دولار، مما يضعه ضمن أغنى 150 شخصا في العالم.

- المسيرة المهنية: قبل تأسيس "فيغور"، أسس شركة "آرتشر أفييشن" (Archer Aviation) للطائرات الكهربائية، ومنصة "فيتيري" (Vettery) للتوظيف.

- الرؤية: يهدف أدكوك إلى بناء أول روبوت تجاري "شبه بشري" في العالم لمعالجة نقص العمالة وأداء المهام التي يجدها البشر غير آمنة أو غير مرغوب فيها.

- الميول السياسية: لا يمتلك أدكوك روابط علنية عميقة مع البيت الأبيض، حيث تظهر السجلات أن تبرعاته السياسية السابقة كانت موجهة في الغالب نحو الديمقراطيين الوسطيين ومنصات جمع التبرعات المشتركة بين الحزبين.

لماذا يعد هذا الحدث مهما؟

يعكس هذا الحدث تحولا كبيرا في برنامج السيدة الأولى، الذي تطور من التركيز على السلامة الرقمية في مبادرتها السابقة "Be Best" إلى تبني الذكاء الاصطناعي بشكل استباقي. واعتبرت ميلانيا ترامب أن الأنظمة الشبيهة بالبشر "مناسبة بشكل فريد" لعالمنا لأن بيئتنا مصممة وفقا للشكل البشري، مشيرة إلى أنها ستنتقل قريبا من هواتفنا إلى منازلنا وفصولنا الدراسية كأدوات "خدمية".

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم