اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو "كارثة أمنية" محققة، مستندا إلى وجود نقص حاد وخطير في عديد القوات المقاتلة.
وقد أوضح لابيد، في بيان متلفز، أن الجيش الإسرائيلي قد بلغ أقصى طاقته العملياتية، مؤكدا أن الحكومة تترك المؤسسة العسكرية "تنزف في ساحة المعركة" عبر إقحامها في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية واضحة أو وسائل كافية.
كما نقل زعيم المعارضة تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير التي وجهها للمجلس الوزاري الأمني، والتي أفادت بأن الجيش بات "على وشك الانهيار"، مشيرا إلى أن جنود الاحتياط يتم استدعاؤهم للمرة السادسة والسابعة، مما أدى إلى حالة من الإنهاك والاستنزاف التام التي تمنعهم من مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وقد أكد المتحدث باسم الجيش، آفي دفرين، في مؤتمر صحافي، صحة هذه الاحتياجات، مبينا أن هناك حاجة ملحة لمزيد من الجنود المقاتلين لتغطية الجبهات المتعددة، لا سيما في لبنان حيث تتطلب "منطقة الدفاع الأمامية" قوات إضافية، فضلا عن المتطلبات المتزايدة في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا.
كما طالب لابيد الحكومة بوقف ما وصفه بـ"التصرف بجبن"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات فورية تشمل تجنيد عناصر "الحريديم" المتشددين دون تردد، وإيقاف تمويل المتهربين من الخدمة العسكرية، وإرسال الشرطة العسكرية لملاحقة الفارين من التجنيد.
وقد شدد لابيد في ختام تصريحاته على أن الجيش لم يعد يملك العدد الكافي من الجنود لتنفيذ مهامه الأساسية، معتبرا أن الاستمرار في إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية في ظل الظروف الراهنة يمثل تهديدا مباشرا لأمن الدولة.
.jpg)