أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عن شن موجة جديدة من الغارات الجوية العنيفة استهدفت مقار وزارة الاستخبارات العسكرية الإيرانية في قلب العاصمة طهران، وذلك في اليوم الثالث لما وصف بـ "الحرب الثانية" بين الطرفين.
وقد أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية، التي تمت بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات، نجحت في تصفية عدد من كبار المسؤولين الأمنيين، مشيرا إلى أن هذه الضربات وجهت "صفعة قاسية" لقدرات النظام الإيراني على التخطيط للعمليات الخارجية ومراقبة الداخل.
كما كشف البيان الإسرائيلي عن أسماء أبرز القيادات التي لقيت حتفها في الغارات الأولى والمستمرة منذ السبت الماضي، ومن بينهم:
- سيد يحيى حميدي: نائب وزير المخابرات الإيرانية لشؤون إسرائيل.
- جلال بور حسين: رئيس قسم التجسس بوزارة المخابرات.
- صالح أسدي: نائب المخابرات بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وأفاد الهلال الأحمر الإيراني في تحديثات أولية بارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الهجوم المشترك الإسرائيلي-الأمريكي إلى أكثر من 555 شخصا، وسط تقارير عن دمار واسع لحق بـ 131 مدينة إيرانية.
كما شدد سلاح الجو الإسرائيلي على أن أهدافه لم تقتصر على مقار المخابرات، بل شملت أيضا:
- منصات الصواريخ البالستية: لتقويض قدرة إيران على الرد.
- أنظمة الدفاع الجوي: لضمان التفوق الجوي الكامل فوق الأجواء الإيرانية.
- مراكز القيادة والسيطرة: لقطع التواصل بين القيادة العليا والقوات الميدانية.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان طهران بدء عملية "الوعد الصادق 4"، حيث استهدفت صواريخ ومسيرات إيرانية مواقع في بئر السبع والقدس، بالإضافة إلى محاولات استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
