وقد شدد السيسي، في كلمته خلال حفل "إفطار الأسرة المصرية" بالقاهرة، على إدانته التامة لكل ما يمس أمن واستقرار الأشقاء العرب في ظل المواجهات العسكرية الدائرة، معلنا الدعم الكامل والراسخ لهذه الدول. وأوضح أن مصر تبذل قصارى جهدها لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، محذرا من تداعيات عاصفة قد تطال الجميع ولا يمكن لأحد درؤها.
كما تطرق الرئيس المصري إلى التبعات الاقتصادية للأجواء "الملتهبة" دوليا، مشيرا إلى تأثر سلاسل الإمداد واشتعال أسعار الطاقة والغذاء عالميا، ومؤكدا أن مصر لم تكن بمنأى عن هذه التداعيات. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة "التماسك الداخلي" لتجاوز هذه الظروف الصعبة، معتبرا أن الحسابات الخاطئة قد تودي بمصير الدول.
وجاءت هذه التصريحات تزامنا مع موجة تصعيد حاد في المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، شملت هجمات متبادلة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، طالت شظاياها منشآت ومصالح في دول عربية، وهو ما تزامن محليا في مصر مع رفع أسعار الوقود لمواجهة تقلبات أسواق الطاقة العالمية.