أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 5 مارس 2026، عن تعيين السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، ماركوين مولين، وزيرا جديدا للأمن الداخلي، ليخلف الوزيرة "كريستي نويم" التي غادرت المنصب وسط جدل سياسي حاد.
وقد أوضح ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشال" أن مولين، الذي وصفه بـ "محارب ماغا" والمقاتل السابق في الفنون القتالية المختلطة، سيتسلم مهامه رسميا في 31 مارس 2026. وأشاد ترامب بشجاعة مولين وقدرته على تنفيذ أجندة "أمريكا أولا"، خاصة فيما يتعلق بتأمين الحدود ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.
كما جاء هذا القرار بعد أيام من جلسات استماع عاصفة في الكونغرس واجهت فيها الوزيرة السابقة كريستي نويم انتقادات لاذعة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تركزت حول تعاملها مع ملف الهجرة والتمويل الطارئ. وبينما غادرت نويم منصبها الوزاري، كلفها ترامب بمهمة جديدة كـ "مبعوثة خاصة لمبادرة درع الأمريكتين"، وهي مبادرة أمنية إقليمية جديدة سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقا.
ويعد ماركوين مولين، 48 سنة، شخصية بارزة في الحزب الجمهوري، حيث يتميز بكونه:
- أول مواطن من أمة "الشيروكي" يشغل هذا المنصب الرفيع في تاريخ الولايات المتحدة.
- حليفا وثيق لترامب، حيث دعم بقوة سياسات "البقاء في المكسيك" والتشريعات الصارمة المتعلقة بالهوية والانتخابات.
- صاحب خلفية قتالية وإدارية، إذ يجمع بين مسيرته كرياضي محترف سابق وإدارته لشركات عائلية ناجحة قبل دخوله معترك السياسة.
كما ينتظر مولين تحديات جسيمة بمجرد تثبيته من قبل مجلس الشيوخ، على رأسها إدارة ملف الترحيل الجماعي الذي تعهد به ترامب، وتأمين الحدود الجنوبية، وإعادة هيكلة الوكالات التابعة للوزارة مثل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ووكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية.
