حرق صور ترامب وميلوني تنديدا بالحرب والتعديلات القضائية

 
احتجاجأحرق متظاهرون غاضبون في العاصمة الإيطالية روما، السبت، صورا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال مسيرة حاشدة نددت بالسياسات الحكومية والتدخلات العسكرية في الشرق الأوسط.

وقد شارك آلاف المحتجين في تظاهرة انطلقت أساسا للاعتراض على مشروع تعديل النظام القضائي الذي تتبناه حكومة ميلوني، والمقرر طرحه في استفتاء شعبي نهاية الأسبوع المقبل. وانضم إلى الحراك معارضون للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث صب المتظاهرون جام غضبهم على ما وصفوه بـ"تبعية" ميلوني للإدارة الأمريكية.

كما رفع الحشد، المكون في غالبيته من نقابيين وطلاب ومجموعات يسارية، لافتات وشعارات مناهضة للحكومة وللحرب، مع التلويح بأعلام دولية تعبيرا عن التضامن السياسي. وصرحت إحدى المشاركات في المسيرة لوكالة "فرانس برس" بأن حكومة ميلوني تعد "الأكثر خضوعا للمصالح الأمريكية منذ عقود"، رغم ادعاءاتها الوطنية.

وقد نص التعديل القضائي المثير للجدل، والمرتقب التصويت عليه يومي 22 و23 مارس الجاري، على فصل مهام النيابة العامة عن القضاء وتغيير هيئة الإشراف عليهما. وبينما تؤكد ميلوني أن الخطوة تضمن حياد القضاة، يرى المعارضون فيها محاولة سافرة للسيطرة على السلطة القضائية وتقويض استقلاليتها.

كما شددت إيطاليا، العضو في "الناتو"، على لسان رئيستها أنها لن تنخرط بشكل مباشر في النزاع الإقليمي، رغم إرسالها مساعدات دفاعية لدول خليجية تعرضت لهجمات، وهو الموقف الذي لم يمنع الشارع الإيطالي من الانفجار احتجاجا على التقارب مع واشنطن.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم