تضاربت الأنباء الواردة من العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد 1 مارس 2026، حول مصير الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، عقب هجوم صاروخي وجوي واسع النطاق استهدف مواقع حيوية في قلب العاصمة.
وقد أفادت وكالة أنباء "إيلنا" العمالية وموقع "إيران بالعربية" بمقتل أحمدي نجاد برفقة عدد من حراسه الشخصيين، إثر ضربة استهدفت منطقة "نارمك" شمال شرق طهران، حيث يقع مقر إقامته. وفي المقابل، نقلت تقارير أخرى عن مصادر أمنية أن القصف طال مبنى مخصصا لفريق حمايته وليس منزله الشخصي، مؤكدة مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري المكلفين بتأمينه، وهم مهدي مختاري، ومصطفى عزيزي، وحسن مسجدي.
وجاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة عن تنفيذ موجة غير مسبوقة من الضربات الجوية، استهدفت مراكز القيادة والسيطرة الإيرانية، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين.
كما يذكر أن الغموض لا يزال سيد الموقف، حيث لم يصدر حتى هذه اللحظة بيان رسمي نهائي من السلطات الإيرانية أو مكتب الرئيس الأسبق يؤكد أو ينفي خبر الاغتيال بشكل قاطع، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا هو الأخطر منذ عقود.
