وقد أعلنت القائمة بالأعمال الأمريكية، لورا دوغو، عن بدء "عهد جديد" في العلاقات الثنائية، حيث نشرت صورة للعلم الأمريكي وهو يرفرف فوق مبنى السفارة، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تأتي بعد مرور سبع سنوات بالضبط على إنزال العلم في 14 مارس 2019، إثر أزمة الاعتراف بشرعية انتخابات 2018.
كما جاء هذا الانفراج الدبلوماسي السريع في أعقاب عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة أمريكية في يناير الماضي، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات. وصاحب تلك العملية غارات واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية عسكرية، مما أدى إلى تغييرات جذرية في هرم السلطة الفنزويلية.
وقد دعت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، واشنطن إلى الرفع الكامل للعقوبات المفروضة على بلادها، تزامنا مع قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب تخفيف الحظر النفطي ومنح تراخيص لشركات طاقة متعددة الجنسيات للعمل في فنزويلا بشروط محددة، في ظل تأكيدات أمريكية بالسيطرة الفعلية على إدارة الموارد النفطية الهائلة للبلاد.
