سجل الحوض المائي لملوية تحسنا ملحوظا في مخزونه المائي عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الموسم الحالي، وفق ما كشفت عنه معطيات الحالة الهيدرولوجية المحينة التي نشرتها منصة "الما ديالنا" التابعة لوزارة التجهيز والماء، حيث أفادت التقارير الرسمية ليوم السبت 7 مارس 2026، أن حقينة السدود الستة الكبرى بالحوض بدأت في التعافي تدريجيا، مما ساهم في رفع نسبة ملء السدود بالمنطقة الشرقية وتخفيف حدة الإجهاد المائي الذي عانى منه الحوض خلال سنوات الجفاف المتتالية.
وقد أوضحت المنصة أن التساقطات المطرية والثلجية التي شهدتها مرتفعات الأطلس المتوسط والكبير ساهمت في تعزيز الواردات المائية نحو سد "محمد الخامس" وسد "مشرع حمادي" وباقي المنشآت المائية التابعة لنفوذ وكالة الحوض المائي لملوية، وهو ما سينعكس إيجابا على تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب للمدن والمراكز الحضرية بالجهة الشرقية، بالإضافة إلى توفير حصص مائية لفائدة المدارات السقوية بسهل ملوية.
كما شددت المصادر ذاتها على أن هذا التحسن الملموس، رغم كونه مؤشرا إيجابيا، يستوجب مواصلة الجهود في ترشيد استهلاك الموارد المائية وحمايتها، تماشيا مع التوجيهات الرسمية الرامية إلى تدبير الندرة وضمان الاستدامة المائية في ظل التقلبات المناخية التي تطبع المرحلة الانتقالية الحالية.
