وقد تكثفت الاتصالات في الأسابيع الأخيرة بين مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللاعب البالغ من العمر 18 سنة، والذي خطف الأنظار كأحد أبرز الاكتشافات في الدوري الفرنسي هذا الموسم، بحسب ما تداولته تقارير إعلامية فرنسية رصينة.
كما تألق بوعدي، المولود بسانليس الفرنسية من أصول مغربية، بشكل لافت مع ناديه ليل رغم تذبذب نتائج الفريق، مستندا إلى خبرة دولية اكتسبها رفقة منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، حيث شارك في 8 مباريات رسمية حتى الآن.
وقد عقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة، اجتماعا حاسما هذا الأسبوع ضم الناخب الوطني محمد وهبي واللاعب رفقة محيطه، حيث عرض المسؤولون المغاربة المشروع الرياضي الوطني لإقناع اللاعب بتغيير جنسيته الرياضية، وفقا لما أورده موقع "فوت ميركاتو".
كما أبدى اللاعب موافقة مبدئية على تمثيل ألوان بلد الأجداد بعد أن ساد التفاؤل أجواء اللقاء، في انتظار التفعيل الرسمي عبر استدعائه للمعسكر المقبل، لتنتهي بذلك حقبة تمثيله للمنتخبات السنية الفرنسية.
وتأمل الجامعة الملكية المغربية من خلال هذه الخطوة في ضخ دماء جديدة في خط الوسط، ومواصلة سياسة "تأمين" المواهب المزدوجة الجنسية، لتعزيز التشكيلة بأسماء شابة تسير على خطى نايل العيناوي وسمير المرابط.
