غوتيريش من بيروت: الدبلوماسية لا تزال ممكنة وزمن الجماعات المسلحة ولى

غوتيريش

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، من العاصمة اللبنانية بيروت، إلى تغليب لغة الحوار ووقف العمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل، مؤكدا أن "القنوات الدبلوماسية" لا تزال متاحة لتفادي الانزلاق نحو سيناريوهات أكثر قتامة.

وقد أكد غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في إطار "زيارة تضامن" بدأها الجمعة، أنه "لا يوجد حل عسكري" للنزاع القائم، مشيرا إلى أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة تعمل على مدار الساعة للتواصل مع جميع الأطراف. وشدد الأمين العام على ضرورة تمكين الدولة اللبنانية، قائلا بصراحة: "زمن الجماعات المسلحة ولى، وهذا زمن الدول القوية"، مشيدا بقرار الحكومة اللبنانية التاريخي الصادر في غشت الماضي القاضي باحتكار الدولة للسلاح.

كما ندد المسؤول الأممي بشدة بالهجمات التي تستهدف قوات "اليونيفيل" في الجنوب، واصفا إياها بأنها "خرق للقانون الدولي وقد ترقى لجرائم حرب". كما انتقد أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي شملت مساحات واسعة من البلاد، معتبرا أنها لا توفر حماية كافية للمدنيين وتعد انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي.

وقد أطلق غوتيريش نداء استغاثة لتمويل عاجل بقيمة 325 مليون دولار لمواجهة أزمة النزوح المتفاقمة، بعدما أجبرت الغارات أكثر من 800 ألف شخص على ترك منازلهم منذ مطلع مارس الحالي. وناشد المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، لضمان استقرار البلاد التي "زجت في حرب لم يكن شعبها ليقبلها".

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم