وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، رسالة علنية ومباشرة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يبدي فيها تحفظات حزبه على مضمون تصريح المغرب الأخير في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وقد انتقد ابن كيران، في بلاغ صدر عن الأمانة العامة للحزب، استعمال عبارات "مكافحة الكراهية والتعصب" في السياق الحالي، مشيرا إلى أن مثل هذه التصريحات قد تستغل لتجريم المقاومة الفلسطينية أو تفهم خطأ على أنها اصطفاف ضد الشعب الفلسطيني الذي يواجه عدوانا غير مسبوق.
وأوضح رئيس الحكومة السابق أن "خطاب التسامح" يجب ألا يغفل التوصيف الحقيقي لما يحدث في قطاع غزة والأراضي المحتلة من "جرائم حرب وإبادة جماعية"، محذرا من أن تبني لغة ديبلوماسية "محايدة أكثر من اللازم" قد يعطي انطباعا بأن المغرب يضع الضحية والجلاد في كفة واحدة تحت مسمى محاربة خطاب الكراهية.
كما أكد ابن كيران على ضرورة استحضار الموقف المغربي التاريخي والثابت الداعم للقضية الفلسطينية، داعيا الدبلوماسية المغربية إلى توخي الحذر الشديد في اختيار المصطلحات داخل المحافل الدولية والإقليمية، لضمان عدم تأويلها بشكل يسيء لسمعة المملكة كداعم رئيسي للحقوق المشروعة للفلسطينيين ولرئاسة لجنة القدس.
