أعلن مسؤولون رفيعو المستوى، اليوم في بروكسيل، عن تطلع الاتحاد الأوروبي لبدء المحادثات الرسمية لانضمام أوكرانيا إلى التكتل، في خطوة جيوسياسية بارزة تعكس الدعم الأوروبي القوي لكييف في مواجهة التحديات الراهنة.
وقد كشفت المفوضية الأوروبية أن المسار القانوني والسياسي قد دخل مرحلة حاسمة، حيث يتم حاليا إعداد "إطار التفاوض" الذي سيحدد القواعد والمبادئ التوجيهية لهذه المحادثات المعقدة. وأشادت التقارير الصادرة عن بروكسيل بالتقدم "الملموس" الذي أحرزته أوكرانيا في ملفات الإصلاح القضائي، ومكافحة الفساد، ومواءمة تشريعاتها الوطنية مع المعايير الأوروبية رغم ظروف الحرب.
وتتضمن خريطة الطريق المقترحة لبدء المفاوضات عدة ركائز أساسية:
- تبني المجلس الأوروبي للإطار التفاوضي بإجماع الدول الأعضاء الـ27.
- عقد أول مؤتمر حكومي دولي لتدشين المفاوضات بشكل رسمي ومباشر.
- تقسيم المحادثات إلى "فصول" تشمل مجالات الاقتصاد، السيادة، وسيادة القانون.
- إخضاع التقدم المحرز لعمليات تقييم دورية صارمة لضمان الامتثال الكامل للمعايير.
كما أبرزت هذه التحركات رغبة القادة الأوروبيين في إرسال إشارة سياسية واضحة لروسيا وللشعب الأوكراني بأن مستقبل البلاد يكمن داخل البيت الأوروبي. وشددت المصادر الدبلوماسية على أن المسار لن يكون سهلا أو سريعا، بل يتطلب نفسا طويلا وإصلاحات عميقة وشاملة لضمان اندماج أوكرانيا بسلاسة في السوق الموحدة والمنظومة السياسية للاتحاد.
