أعلن مستشار جماعي ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بشكل مفاجئ، فك ارتباطه بالأغلبية المسيرة لمجلس عمالة الدار البيضاء والالتحاق بصفوف المعارضة، في خطوة وصفت بـ"المؤثرة" على خارطة التحالفات داخل العاصمة الاقتصادية.
وقد كشف المستشار المعني عن قراره خلال الدورة العادية للمجلس، مرجعا هذه الخطوة إلى "اختلاف في تدبير عدد من الملفات الحيوية" وغياب التنسيق المطلوب داخل مكونات التحالف المسير، مؤكدا عزمه ممارسة دور "المعارضة البناءة" من داخل القبة المحلية.
وأثار هذا الإعلان حالة من الارتباك داخل صفوف الأغلبية، حيث يفتح الباب أمام تساؤلات حول تماسك التحالف الثلاثي الذي يقود مجلس العمالة، ومدى إمكانية تسجيل "انشقاقات" أخرى في القادم من الأيام، خاصة في ظل التجاذبات التي تشهدها تدبير الشؤون المحلية بالدار البيضاء.
كما رصدت الأوساط السياسية المحلية تداعيات هذا الانتقال، معتبرة إياه مؤشرا على تصاعد حدة التوتر الداخلي، مما قد يغير موازين القوى عند التصويت على القرارات والمشاريع المستقبلية التي تهم ساكنة الدار البيضاء.
