رحيل ليلى شهيد: صمت "صوت فلسطين" الشجي في فرنسا وأوروبا

ليلى شهيد

فقدت القضية الفلسطينية والساحة الدبلوماسية الدولية، اليوم، واحدة من أبرز وجوهها وأكثرها تأثيرا برحيل الدبلوماسية والمناضلة ليلى شهيد، التي لقبت لعقود بـ "صوت فلسطين" في فرنسا وأوروبا.

وقد جسدت الفقيدة، التي شغلت منصب سفيرة فلسطين في باريس ثم لدى الاتحاد الأوروبي، نموذجا فريدا في الدبلوماسية الثقافية والسياسية. وبفضل بلاغتها الاستثنائية وإتقانها للغة موليير، نجحت شهيد في كسر الحواجز وتغيير الصورة النمطية عن النضال الفلسطيني في الأوساط الغربية، محولة الدفاع عن حقوق شعبها إلى قضية إنسانية وحضارية تخاطب العقل والوجدان.

كما تركت ليلى شهيد وراءها إرثا غنيا من العمل الدؤوب؛ حيث واجهت بكل شجاعة التحديات السياسية المعقدة في المحافل الأوروبية. وساهمت في مد جسور التواصل بين المثقفين العرب والغربيين لدعم السلام العادل. كما كرست حياتها للدفاع عن حق العودة وتقرير المصير، وظلت حتى لحظاتها الأخيرة صوتا لا يهادن في قول الحق.

وقد نعى مثقفون وسياسيون من مختلف أنحاء العالم الراحلة، مؤكدين أن غيابها لا يمثل فقدان شخصية ديبلوماسية فحسب، بل هو صمت لضمير حي ظل يصدح بعدالة القضية الفلسطينية في قلب القارة العجوز.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم