السلطات المغربية تسابق الزمن وتجلي أزيد من 154 ألف مواطن

عمليات اجلاء

أجلت السلطات المغربية ما مجموعه 154 ألفا و309 أشخاص من المناطق المهددة بمخاطر الفيضانات والسيول الجارفة، وذلك في حصيلة محينة أعلنت عنها وزارة الداخلية، صباح اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، جراء التقلبات المناخية الاستثنائية التي تشهدها المملكة.

وقد استنفرت العاصفة "ليوناردو" مختلف الأجهزة الأمنية واللوجستيكية، حيث تركزت عمليات الإخلاء الواسعة في أربعة أقاليم رئيسية بشمال غرب البلاد؛ تصدرها إقليم العرائش بنحو 112 ألفا و695 شخصا، تلاه إقليم القنيطرة بـ 23 ألفا و174 شخصا، ثم إقليمي سيدي قاسم 14,079 وسيدي سليمان 4,361.

كما غادرت الغالبية العظمى من سكان مدينة القصر الكبير منازلهم ضمن تدابير احترازية استباقية، بعد أن سجل منسوب مياه وادي "اللوكوس" وسد "وادي المخازن" مستويات قياسية تجاوزت الأرقام التاريخية المسجلة منذ السبعينيات، مما وضع المدينة في مواجهة خطر غرق شبه كامل.

وقد سخرت القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، طائرات مروحية وقوارب إنقاذ لانتشال العالقين في المناطق التي غمرتها المياه، توازيا مع إقامة مراكز إيواء استعجالية مجهزة بكافة المستلزمات الطبية والغذائية لاستقبال آلاف الأسر النازحة.

كما حذرت وزارة الداخلية من أن المعطيات الميدانية تشير إلى احتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية في الساعات القادمة، داعية المواطنين إلى الالتزام بأقصى درجات اليقظة وعدم العودة إلى المناطق المتضررة إلا بعد صدور تعليمات رسمية، مؤكدة أن الأولوية القصوى تظل لحماية الأرواح وضمان سلامة الجميع.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم