يختلط الأمر على الكثيرين بين شخصيتين محوريتين؛ الأولى هي أحمد الشرع (المعروف سابقا بأبو محمد الجولاني)، والذي يشغل حاليا منصب رئيس الحكومة الانتقالية (أو السلطة الفعلية) في دمشق بعد سقوط النظام السابق في دجنبر2024. أما الشخصية الثانية فهي فاروق الشرع، نائب الرئيس السوري الأسبق، وهو رجل ثمانيني غاب عن المشهد السياسي لسنوات طويلة.
وقد أكدت المصادر الدبلوماسية أن أحمد الشرع يجري زيارات رسمية متكررة إلى تركيا للقاء المسؤولين الأتراك والتنسيق في ملفات إعادة الإعمار والأمن، وهو ما قد يفسر وجوده المتكرر هناك. في المقابل، تتردد بين الحين والآخر شائعات حول صحة فاروق الشرع (نائب الرئيس الأسبق) واحتمالية نقله للعلاج، لكن هذه الأنباء تفتقر حتى الآن لأي تأكيد رسمي من عائلته أو من السلطات التركية.
كما أشارت التقارير إلى أن رئيس سوريا الحالي، بشار الأسد، قد غادر البلاد منذ نهاية سنة 2024، وتحديدا في دجنبر، متوجها إلى روسيا وليس تركيا، حيث حصل على اللجوء هناك، مما ينفي وجود أي علاقة له بالأنباء المتعلقة بالعلاج في تركيا.
ويظهر من خلال تحليل الأخبار أن الحديث عن "إصابة وتلقي علاج" غالبا ما يستهدف الشخصيات التي غابت طويلا عن الأنظار مثل فاروق الشرع، بينما التواجد الرسمي في تركيا يخص حاليا القيادة الجديدة المتمثلة في أحمد الشرع.
