مأساة حي العكاري: الركام يغيب ضحايا ويعيد شبح المباني الآيلة للسقوط

 

العكاري

استيقظت ساكنة حي العكاري بالرباط (منطقة قصر البحر) يوم أمس الاثنين، 5 يناير 2026، على وقع فاجعة مؤلمة إثر الانهيار المفاجئ لمنزلين متلاصقين، مما أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين.

تفاصيل الحادث والضحايا

فجع الحي بوفاة شخصين على الأقل وفي روايات أخرى ارتفع العدد لثلاثة، بينما أصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. الحادث وقع في بناية مكونة من طابق أرضي يستغل كمحل تجاري وطابقين سكنيين تقطنهما أسرة واحدة، حيث انهارت الجدران بشكل مفاجئ فوق رؤوس قاطنيها.

جهود الإنقاذ والاستنفار

هرعت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية إلى موقع الحادث فور وقوعه، حيث طوقت القوات العمومية المنطقة لتسهيل عمليات البحث تحت الأنقاض. وبذل رجال الإنقاذ جهودا مضنية لساعات طويلة لانتشال الضحايا، وسط حالة من الهلع والاستياء في صفوف الجيران الذين تابعوا العمليات بقلوب واجفة.

الأسباب والتحقيقات الجارية

وقد عزت المصادر المحلية أسباب الانهيار إلى تهالك البنية الإنشائية للمنازل التي كانت تصنف ضمن "المباني الآيلة للسقوط"، مرجحة أن تكون التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها العاصمة قد ساهمت في إضعاف الأساسات المتلاشية. ومن جهتها، فتحت النيابة العامة بحثا قضائيا لتحديد المسؤوليات والكشف عن ملابسات الحادث الأليم، فيما باشرت المصالح التقنية التابعة للمجلس الجماعي خبرات هندسية لتفادي انهيارات مماثلة في البنايات المجاورة.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم