الاتحاد الأوروبي يدعو لـ "ضبط النفس": تأكيد على الشرعية الدولية ورفض للتصعيد العسكري

 

الاتحاد الاوروبي

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى "ضبط النفس" في فنزويلا، عقب إعلان واشنطن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وأكدت كالاس في تصريحاتها عقب مشاورات مع الجانب الأمريكي على ضرورة "احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في كل الأحوال"، مشيرة إلى أن التكتل الأوروبي يتابع الوضع عن كثب وبقلق شديد، خاصة في ظل العملية العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية.

وقد شددت المفوضية الأوروبية على أن الأولوية القصوى حاليا هي ضمان سلامة الرعايا الأوروبيين في فنزويلا، معتبرة أن استقرار المنطقة يعتمد على الالتزام بالحلول السلمية والديمقراطية. كما أوضحت بروكسل، رغم موقفها المسبق بعدم الاعتراف بشرعية نتائج انتخابات مادورو، أن "التغيير السياسي يجب أن يمر عبر مسارات تفاوضية شاملة" تضمن حقوق الإنسان وتجنب البلاد الانزلاق نحو مزيد من العنف أو الفوضى الإقليمية.

كما طالبت عواصم أوروبية، ومن بينها مدريد وبرلين، بضرورة توضيح ملابسات العملية العسكرية، داعية إلى تجنب أي إجراءات أحادية الجانب قد تقوض النظام الدولي. وقد أعربت إسبانيا عن استعدادها للعب دور الوساطة لتأمين انتقال سلمي، بينما حذر قادة أوروبيون من أن السوابق التي تتجاوز السيادة الوطنية قد تخلق تداعيات قانونية وسياسية معقدة على الساحة الدولية في المستقبل القريب.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم