اتهامات روسية لكييف بارتكاب "مجزرة" مسيرات في خيرسون ليلة رأس السنة

 

SOLDERS

اتهمت روسيا، اليوم الخميس، الجيش الأوكراني بشن هجوم "إرهابي" واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيرة، استهدف تجمعا للمدنيين خلال احتفالات رأس السنة في الجزء الخاضع لسيطرة موسكو من مقاطعة خيرسون.

وأعلن حاكم المنطقة المعين من قبل موسكو، فلاديمير سالدو، أن الهجوم الذي نفذ بثلاث طائرات مسيرة استهدف فندقا ومقهى مكتظا بالمحتفلين في قرية "خورلي" الساحلية المطلة على البحر الأسود. وأكد سالدو أن الضربة أدت إلى مقتل 24 شخصا على الأقل، بينهم طفل، وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، مشيرا إلى أن بعض الضحايا "احترقوا أحياء" بسبب مادة حارقة كانت تحملها إحدى المسيرات.

وقد استنكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الواقعة واصفة إياها بالهجوم المتعمد ضد المدنيين، بينما فتحت لجنة التحقيق الروسية جنائية في الحادثة باعتبارها "عملا إرهابيا". وأظهرت صور نشرتها السلطات المحلية دمارا هائلا في المبنى المستهدف وجثثا متفحمة تحت الأنقاض، ما دفع السلطات لإعلان الحداد لمدة يومين في المنطقة.

كما تزامن هذا الهجوم مع استمرار التوتر العسكري بين الجانبين حيث أفادت التقارير الواردة من الميدان بتبادل كثيف للضربات الجوية ليلة رأس السنة 2026، في وقت لم تصدر فيه السلطات الأوكرانية أي تعليق رسمي حتى الآن حول اتهامات "مجزرة خورلي".

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم