تسلم التجار المتضررون من فيضانات "واد الشعبة" بمدينة آسفي، خلال اليومين الماضيين، الشيكات الخاصة بـ "الدعم المالي للإصلاح"، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الاستعجالي الرامي إلى إعادة تأهيل المناطق المنكوبة بالمدينة.
وكشفت المعطيات المتوفرة أن مبالغ الدعم الموزعة تراوحت ما بين 15 ألفا و30 ألف درهم لكل تاجر، حيث تم تحديد القيمة بناء على حجم الخسائر التي خلفتها سيول 14 دجنبر الماضي، ووفقا لتقييمات دقيقة أجرتها لجنة الإحصاء المختصة.
وقد أوضحت المصادر أن هذه العملية، التي انطلقت يوم الخميس واستمرت حتى الجمعة، تهدف إلى تمكين المهنيين من مباشرة الإصلاحات الداخلية لمحلاتهم، في حين ستتولى شركة "العمران" مسؤولية ترميم الواجهات الخارجية والصباغة لضمان تناسق المشهد الحضري للمنطقة.
وأكد خالد بنعيسى، الكاتب المحلي للاتحاد العام للتجار والمهنيين بآسفي، أن هناك حزمة دعم ثانية مرتقبة ستخصص لمساعدة التجار على اقتناء السلع واستعادة نشاطهم التجاري بعد انتهاء أشغال الترميم. وأشار إلى أن السلطات الإقليمية تعمل حاليا على حصر لائحة "المقصيين" لإعادة معاينة محلاتهم وضمان استفادة كافة المتضررين المستحقين تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
