وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس 22 يناير 2026، بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق التأسيسي لـ "مجلس السلام"، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
شهد حفل التوقيع، الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، إعلانا رسميا عن دخول الميثاق حيز التنفيذ حيث كان المغرب ومملكة البحرين أول دولتين توقعان على هذه الوثيقة التاريخية، مما يجعلهما عضوين مؤسسين في هذه المنظمة الدولية الجديدة.
وقد أكد الرئيس الأمريكي في كلمته أن هذا المجلس يضم نخبة من "أفضل القادة في العالم"، ويهدف إلى إرساء مقاربة جديدة لتسوية النزاعات الدولية وتعزيز الاستقرار العالمي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط. كما أشاد المشاركون بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، معتبرين دعوة المغرب للانضمام كعضو مؤسس اعترافا بمكانة المملكة كفاعل أساسي وموثوق في بناء السلام المستدام.
ويتزامن هذا التحرك الدبلوماسي الرفيع مع حراك مكثف لبوريطة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أجرى مباحثات هاتفية مع وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينيرغارد، يوم 19 يناير، تناولت تعزيز التعاون في مجالات التجارة والهجرة ومكافحة الجريمة المنظمة، واستقبل في الرباط وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي لمناقشة ملفات التعاون المشترك، ثم التجديد في تصريحات سابقة التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الإطار الوحيد والواقعي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، في ظل دينامية دولية متصاعدة تدعم السيادة الوطنية.
