وسيدخل "أسود الأطلس" اللقاء تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية هائلة، باعتبارهم البلد المضيف والمرشح الأول للظفر باللقب الغائب عن الخزائن منذ سنة 1976. ورغم بلوغ دور الربع بعد الفوز على تنزانيا في ثمن النهائي، إلا أن الأداء التقني لكتيبة وليد الركراكي لا يزال يثير بعض التساؤلات، خاصة مع توقعات الجماهير بتقديم كرة هجومية كاسحة تليق برابع العالم.
كما يستعد الركراكي للدفع بأوراقه الرابحة، معولا على تألق إبراهيم دياز الذي بات النجم الأول للبطولة، بجانب خبرة ياسين بونو وأشرف حكيمي، في حين حذر مدرب الكاميرون "ديفيد باغو" من قوة المنتخب المغربي على أرضه، واصفا المباراة بأنها "معركة حقيقية" ضد فريق لم يهزم بين جماهيره منذ فترة طويلة.
