باشرت كل من كولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومملكة البحرين، ولاتفيا، وليبيريا، مهامها رسميا كأعضاء غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك مع انطلاق الدورة الجديدة للمجلس.
وتسلمت هذه الدول مقاعدها لتمثيل أقاليمها الجغرافية والمساهمة في اتخاذ القرارات الدولية المتعلقة بالأمن والسلم العالمي حيث تهدف هذه العضوية التي تمتد لعامين إلى تعزيز دور الدول المتوسطة والنامية في صياغة السياسات الدولية ومواجهة التحديات الراهنة.
وقد أكدت التقارير الواردة من أروقة الأمم المتحدة أن انضمام هذه المجموعة يأتي في وقت حساس يشهد فيه العالم نزاعات جيوسياسية متزايدة، مما يضع على عاتق الأعضاء الجدد مسؤولية تفعيل لغة الحوار والوساطة.
كما سعت الدول الخمس، فور توليها المهام، إلى تحديد أولوياتها التي ركزت في مجملها على تعزيز الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والتعامل مع تداعيات التغير المناخي على الأمن الدولي.
