يرفض مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، بشكل قاطع حملة الاتهامات الموجهة ضد طاقمه الفني ولاعبيه، والتي زعمت وجود "تآمر" أو محاولات للتأثير على حكام المباريات في البطولة القارية. وفي تصريحات نارية سبقت مواجهة نصف النهائي، أكد الركراكي أن مثل هذه الادعاءات تهدف إلى التشويش على تركيز "أسود الأطلس" في مرحلة حاسمة من تاريخ الكرة المغربية، مشدداً على أن الانتصارات تُحسم داخل المستطيل الأخضر وليس في ردهات الكواليس.
ودافع الركراكي عن "البيت الداخلي" للمنتخب مؤكدا أن أن الثقة في طاقمه واللاعبين "خط أحمر"، موضحا أن العمل الذي يقوم به المنتخب يعتمد على الاحترافية العالية والتحضير البدني والذهني. وجاءت أبرز نقاط رد الركراكي كما يلي:
- رفض التشكيك حيث شدد على أن النجاحات التي حققها المنتخب المغربي هي ثمرة مجهود شاق، وليست نتاجا لأي محاباة تحكيمية.
- حماية اللاعبين عبر دعوة وسائل الإعلام والجماهير إلى الالتفاف حول المنتخب بدلا من الانجرار وراء شائعات تضعف الروح المعنوية.
- احترام الصافرة حيث أوضح أن المنتخب المغربي كان دائماً مثالا للروح الرياضية، وأن الاعتراضات الفنية تظل في إطار القانون المسموح به داخل الملعب.
وقد طالب الناخب الوطني بضرورة العودة إلى صلب اللعبة، وهو الأداء الرياضي والتكتيكي. وأشار إلى أن التركيز يجب أن ينصب الآن على مواجهة المنتخب النيجيري القوية، معتبرا أن "الرد الحقيقي سيكون عبر تقديم مستوى كروي يشرف القارة الإفريقية".
كما ينتظر أن تنعكس هذه التصريحات القوية إيجابا على أداء اللاعبين في موقعة الليلة، حيث يسعى الركراكي لتحويل "الضغط السلبي" إلى حافز إضافي لإثبات أحقية المغرب بالتواجد في قمة الهرم الكروي الإفريقي.
