وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 7 يناير 2026، أمرا تنفيذيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة وهيئة دولية، في خطوة وصفتها الصحافة العالمية بأنها "زلزال جيوسياسي" يعيد تعريف دور واشنطن في النظام العالمي.
وشملت هذه الانسحابات التاريخية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC، لتصبح الولايات المتحدة بذلك الدولة الوحيدة في العالم خارج هذه الأطر القانونية والعلمية التي تأسست منذ قمة الأرض سنة 1992.
وقد برر البيت الأبيض هذه القرارات الراديكالية بأن تلك المنظمات "تتعارض مع المصالح القومية والسيادة الأمريكية"، واصفا إياها بـ"الهيئات المسرفة" التي تتبنى أجندات "عولمية" تضر بالاقتصاد والعمال في الولايات المتحدة. ولم يقتصر الأمر على المناخ، بل امتد ليشمل 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة و35 هيئة غير حكومية تعمل في مجالات حقوق الإنسان والتجارة والتنمية.
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه الشديد لهذا القرار، محذرا من تداعياته على التعاون الدولي، في حين اعتبر خبراء مناخ أن غياب واشنطن –أكبر ملوث تاريخي في العالم– سيقوض الجهود الرامية للحد من الانبعاثات الكربونية، ويترك فراغا قياديا قد تملأه قوى دولية أخرى مثل الصين.
وفيما يلي أبرز الهيئات التي غادرتها واشنطن في 2026:
| الهيئة / المنظمة | المجال |
| UNFCCC | المعاهدة الأساسية للمناخ عالميا |
| IPCC | المرجع العلمي الأول لعلوم المناخ |
| IRENA | الوكالة الدولية للطاقة المتجددة |
| UN Women | هيئة الأمم المتحدة للمرأة |
| UN-Water | لجنة الأمم المتحدة للمياه |
