"بركان" الغضب الإيراني ينفجر.. 45 مدينة تحت لهيب الاحتجاجات وترامب يتوعد بـ"ضربة قاسية"

 

احتجاجات ايران

اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات العارمة في مختلف أنحاء إيران، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، لتشمل ما لا يقل عن 45 مدينة، في أضخم حراك شعبي يشهده البلاد منذ انتفاضة "مهسا أميني". واتسعت رقعة المظاهرات لتجتاح العاصمة طهران، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وسط تقارير عن سقوط ما لا يقل عن 46 قتيلا، بينهم 8 أطفال، جراء المواجهات العنيفة مع قوات الأمن.

وقد أظهرت الصور والمقاطع المسربة، رغم الحظر الشامل للإنترنت الذي فرضه النظام، اشتباكات ضارية في "بازار طهران الكبير" ومدن إقليم إيلام حيث استخدمت السلطات الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. ووفقا لمنظمة "هرانا" الحقوقية، فقد تجاوز عدد المعتقلين 2270 شخصا حتى اللحظة، وسط اتهامات رسمية من طهران لـ "عملاء أجانب" بتأجيج ما وصفته بـ "أعمال الشغب".

ودخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بقوة، حيث جدد الرئيس دونالد ترامب تحذيراته شديدة اللهجة للنظام الإيراني، مؤكدا عبر منصة "تروث سوشيال" أن واشنطن "مستعدة تماما للتحرك" وسوف تضرب "بقوة شديدة" إذا استمرت عمليات قتل المتظاهرين السلميين. وربطت تقارير دولية بين هذا التهديد وبين العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، مما يضع طهران أمام ضغط دولي وميداني غير مسبوق.

كما أربكت هذه التطورات الداخل الإيراني، حيث اعترف الرئيس مسعود بزشكيان بضرورة "الاستماع إلى صوت الشعب" لمواجهة الانهيار الاقتصادي وتهاوي العملة، في حين أصر المرشد الأعلى علي خامنئي على نهج التشدد، واصفا الحراك بأنه "مؤامرة خارجية".

خارطة الاضطرابات وردود الفعل (يناير 2026)

المؤشرالتفاصيل
عدد المدن المنتفضةأكثر من 45 مدينة (بما فيها المحافظات الكردية واللرية)
الحصيلة البشرية46 قتيلاً و2270+ معتقل (تقديرات أولية)
الموقف الأمريكيتهديد بضربة عسكرية مباشرة في حال استمرار القمع
الإجراءات الحكوميةقطع كامل للإنترنت والاتصالات الدولية واستنفار للحرس الثوري
الأسباب المحركةانهيار العملة، التضخم الجامح، والمطالبة بإسقاط الحكم الديني

إرسال تعليق

أحدث أقدم