وجهت "الحركة الصحراوية من أجل السلام" (MSP) مراسلة رسمية إلى المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، للمطالبة بتمثيلها في العملية السياسية كطرف ثالث ومستقل.
وقد تزامن هذا التحرك مع مطلع شهر نونبر 2025، عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي واقعي ودائم.
كما أكدت الحركة في طلبها أن إشراك القوى السياسية المدنية الجديدة بات ضرورة لكسر الجمود التاريخي في ملف الصحراء الغربية، مشيرة إلى رغبتها في تقديم رؤية تتجاوز الطروحات التقليدية المتصادمة.
.jpg)