لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 11 آخرون بجروح، جراء موجة من الفيضانات العارمة التي ضربت مناطق واسعة من أفغانستان خلال الـ 72 ساعة الماضية. وأنهت هذه الأمطار الغزيرة والثلوج الكثيفة، التي تعد الأولى في هذا الموسم، موجة جفاف طويلة، لكنها تحولت سريعا إلى مأساة إنسانية طالت الأرواح والممتلكات.
وأوضح محمد يوسف حمد، المتحدث باسم الهيئة الوطنية الأفغانية لإدارة الكوارث، أن الطقس القاسي شل مظاهر الحياة اليومية في المناطق الوسطى والشمالية والجنوبية والغربية. كما سجلت ولاية هيرات إحدى أكثر الفواجع إيلاما، حيث توفي خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلان، إثر انهيار سقف منزلهم في منطقة "كبكان" بسبب كثافة التساقطات.
وقد تسببت الفيضانات في خسائر مادية فادحة حيث تضررت أكثر من 1800 أسرة بشكل مباشر. ودمرت السيول البنية التحتية الهشة، وأدت إلى نفوق أعداد كبيرة من المواشي، كما غمرت المياه مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، مما فاقم الأزمة المعيشية في المناطق الريفية.
كما أرسلت السلطات فرق تقييم إلى المقاطعات الأكثر تضررا في حين حذرت وكالات الإغاثة الدولية من أن أفغانستان ستظل تعاني من واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في سنة 2026، مع تزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة الناتجة عن التغير المناخي وضعف البنية التحتية بعد عقود من النزاعات.
تفاصيل الخبر:
- المناطق المتضررة: هيرات، قندهار، زابل، والمناطق الشمالية والوسطى.
- الخسائر السكنية: تدمير كلي لـ 274 منزلا وتضرر جزئي لـ 1558 منزلا آخر.
- البنية التحتية: جرف الطرق الرئيسية وتعطل شبكات الري في المناطق المتضررة.
