عقد مجلس فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية دورته العادية بمقر الحزب يوم 24 دجنبر، حيث خصص أشغالها لتشريح الأوضاع الدولية والوطنية والمحلية، في ظل سياق سياسي واجتماعي وصفه "بالدقيق".
وعبر الحزب في بيان له عن رفضه القاطع لما أسماه "حالة الشلل" التي تضرب جماعة المحمدية، وأرجع ذلك إلى العجز الواضح في تتبع وتنفيذ مقررات المجلس الجماعي، مؤكدا أن هذا الوضع أدى إلى تدهور حاد في الخدمات الأساسية وتفاقم الإشكالات الاجتماعية التي تمس المعيش اليومي للساكنة.
وقد استهل المجلس اجتماعه بلحظة خشوع، حيث ترحم على ضحايا الحوادث الأخيرة في فاس وآسفي، وربط وقوعها باستشراء الفساد في قطاع البناء والتعمير، كما استحضر أرواح المهاجرين الذين قضوا في جرادة.
كما توقف البيان عند السياق الدولي المطبوع بتعدد بؤر التوتر نتيجة السياسات الإمبريالية، قبل أن ينتقل لتحليل الشأن الوطني الذي اعتبره مطبوعا بتغول تداخل السلطة بالمال وتفاقم تضارب المصالح، فضلا عن ما وصفه "بالتضييق" على الحقوق والحريات من خلال اعتماد تشريعات تراجعية.
