نيران الاحتلال تحاصر غزة مجددا: خروقات دموية تهدد هدنة أكتوبر الهشة

gaza

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية والبحرية المكثفة التي استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة ضاربا بعرض الحائط اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي.

وأفاد شهود عيان لوكالة "الأناضول" بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية فتحت نيران رشاشاتها وقذائفها في عرض بحر مدينة غزة، على مسافة أمتار قليلة من خيام النازحين، مما تسبب في حالة من الذعر الشديد بين العائلات التي تفترش الشواطئ.

وقد قصفت مدفعية الاحتلال بالتزامن مع ذلك مناطق واسعة في المنطقة الشرقية وسط القطاع، بينما أطلقت المروحيات نيرانها بشكل عشوائي صوب منازل المواطنين. وفي الجنوب، نفذت المقاتلات الحربية غارات جوية شرقي خان يونس فيما استهدفت الآليات العسكرية بالرصاص الكثيف الأحياء الغربية لمدينة رفح.

كما أكد مراسل "الأناضول" أن الطيران الحربي والمسير يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في كافة الأجواء، في وقت لم ترد فيه تقارير نهائية عن حجم الإصابات أو الضحايا نتيجة هذا التصعيد المفاجئ.

وتضاف هذه الاعتداءات إلى سجل حافل بالخروقات الإسرائيلية التي بلغت المئات منذ توقيع الاتفاق حيث تسببت حتى الآن في استشهاد 410 فلسطينيين وإصابة أكثر من ألف آخرين. يأتي هذا التصعيد ليعمق جراح القطاع الذي ما زال يرزح تحت دمار طال 90% من بنيته التحتية جراء حرب الإبادة التي استمرت عامين مخلفة إرثا ثقيلا من الشهداء والجرحى وتكلفة إعادة إعمار تتجاوز 70 مليار دولار.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم