أعلنت الحكومة الكولومبية الجديدة، اليوم السبت، اعترافها الرسمي بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، في تحول استراتيجي جذري يلغي السياسة الخارجية للإدارة السابقة وينهي الاعتراف بـ "الجمهورية الصحراوية".
وقد جاء هذا القرار التاريخي عقب مباحثات رسمية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بكل من نائب الرئيس الكولومبي خوسيه مانويل ريستريبو ووزير الخارجية عمر بولا إسكوبار بالعاصمة بوغوتا، وذلك على هامش مشاركة الوفد المغربي في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا.
كما أكدت الخارجية الكولومبية أن هذا الموقف الجديد يشكل بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية ترتكز على التعاون الشامل وتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية، بينما اعتبر ناصر بوريطة أن قرار سحب الاعتراف بالكيان الوهمي والإقرار بالسيادة الوطنية الكاملة يمثل دفعة قوية ومحورية لمسار العلاقات بين البلدين.
