أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها من مكتب البيت الأبيض، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون استجاب لمبادراته الأخيرة ووصف المحادثات معه بـ "الإيجابية للغاية"، موازاة مع اتخاذه قرارا بمحيطه العسكري يقضي بتقليص حجم المناورات السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وقد أكد ترامب أن علاقاته الشخصية مع كيم تجعل الوضع الدولي "أكثر أمانا"، موجها في الوقت ذاته انتقادات حادة إلى سيول بسبب عدم مؤازرتها لـ واشنطن في العمليات العسكرية ضد إيران، ومستنكرا كلفة الإبقاء على القوات الأمريكية هناك لحماية حلفاء لا يقدمون الدعم المطلوب.
وأبدى مسؤولون كوريون جنوبيون أملهم في أن تقود هذه العلاقة الودية إلى حوار بناء رغم سريان المناورات، في حين انتقد معارضون أمريكيون من الحزب الديمقراطي قرار التقليص، واصفين الخطوة بالسخيفة ومحذرين من تداعيات التخلي عن الحلفاء التقليديين أمام تطلع منافسين دوليين مثل الصين وروسيا.
كما تواصل القوات الأمريكية والكورية الجنوبية إجراء مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" وسط حالة من القلق الإقليمي، موازاة مع تحذيرات سابقة أصدرتها بيونغ يانغ بشأن إمكانية الرد على التدريبات العسكرية بمستويات جديدة من الردع.
