وفاة البرلماني هاشم أمين الشفيق تثير التساؤلات قبل الأسابيع الحساسة للاستحقاقات الانتخابية

 

هاشم أمين الشفيق

شيع إقليم مديونة، عصر الإثنين، جثمان البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة المجاطية أولاد الطالب، هاشم أمين الشفيق، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 41 سنة بالمستشفى العسكري بالرباط إثر تدهور سريع في وضعه الصحي.

وقد أثارت أسرته، على لسان خاله البرلماني عبد الحق شفيق خلال مراسم التشييع، علامات استفهام حول ظروف التكفل الطبي بالراحل داخل مستشفى الشيخ زايد بالدار البيضاء، حيث وجهت اتهامات لوزارة الصحة بتقصير تسبب في تعقد حالته، وذلك في غياب أي معطيات طبية رسمية ومستقلة لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

وسجلت الساحة السياسية حراكا لافتا يسبق رحيله، إذ نفى حزب الاستقلال عبر بلاغ رسمي شائعات انسحاب الشفيق من الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا استمرار مهامه التأطيرية والسياسية قبل أن يفاجأ الجميع بوفاته في اليوم المتالي.

كما شهدت جنازة الفقيد حضورا مكثفا لخصوم وحلفاء سياسيين وشخصيات جهوية ومحلية بارزة من مختلف الطيف الحزبي، لـ تطوى بذلك صفحة واحد من أبرز الوجوه الانتخابية بالإقليم، وتفتح بوفاته إعادة ترتيب الخريطة السياسية والمنافسة بدائرة مديونة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم