في اليوم العالمي للبحيرات: تحذيرات من تدهور التنوع البيولوجي ودعوات لقانون إطار يظفر بالمواكبة في المغرب

بحيرة

يخلد العالم اليوم الخميس، 27 غشت 2026، اليوم العالمي للبحيرات كمنظومة أممية تستهدف تركيز الضوء على النظم البيئية المائية ودورها الحاسَم في حماية التنوع البيولوجي وتنظيم المناخ.

ويواجه الرصيد الطبيعي للمملكة من البحيرات الطبيعية والجبلية والساحلية تحديات متزايدة، جراء توالي سنوات الجفاف واستنزاف الموارد المائية، فضلا عن التلوث والممارسات البشرية غير المستدامة.

وقد نبه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه الصادر مؤخرا، إلى القصور الحاصل في إدماج التنوع البيولوجي ضمن آليات التخطيط والسياسات الترابية، داعيا إلى تجاوز المقاربات المجزأة في تدبير المنظومات المائية.

كما دعا المجلس إلى التسريع بإصدار قانون إطار خاص بالتنوع البيولوجي وتنزيل آلية مؤسساتية لتحيين الاستراتيجية الوطنية، إلى جانب إطلاق برنامج وطني لإعادة الاستعادة الإيكولوجية للمجالات ذات القيمة البيئية العالية.

وتكتسي حماية البحيرات أهمية قصوى وفق معطيات الأمم المتحدة، لكونها تشكل بنية تحتية طبيعية قادرة على امتصاص مياه الفيضانات، وتخزين الكربون، والحفاظ على التوازن الإيكولوجي للحيوانات والنباتات المرتبطة بها.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم