تقرير أسترالي يسلط الضوء على تحول المغرب إلى مركز تعديني إستراتيجي

التعدين

أكد تقرير صادرة عن منصة "مينينغ" الأسترالية أن قطاع التعدين في المغرب يشهد نشاطا مكثفا بفضل تسريع الأعمال في مشاريع التيتانيوم والإنتيمون الإستراتيجية.

وقد أبرز التقرير إطلاق معمل معالجة تجريبي لمشروع "تايتان بيتش" الممتد على مساحة 192 كيلومترا مربعا وبنسبة أكسيد تيتانيوم تصل إلى 14.9%، ما يعزز سلاسل توريد صناعات الطيران والدفاع الوطنية والدولية.

وأوضح المصدر ذاته أن شركات عالمية مثل "ستيدرايت" و"إن إس إم كابيتال" وتزامنا مع المخطط التعديني 2021-2030 تسارع الاستثمار في "مشروع الدار البيضاء للإنتيمون"، الذي أظهرت عيناته تركيزات عالية وصلت إلى 46.52%.

كما شدد المستند على أن قيود التصدير الصينية المطبقة على الإنتيمون جعلت من المغرب بديلا إستراتيجيا ينظر إليه الغرب لتأمين حاجياته من هذا المعدن الحيوي المستخدم في التقنيات العسكرية، البطاريات، والصناعات الإلكترونية المتطورة.

وقد ذكرت المنصة الأسترالية أن القطاع التعديني يمثل ركيزة متينة للاقتصاد المغربي، بمساهمته بنسبة 10% في الناتج المحلي الإجمالي، وجلبه استثمارات سنوية تصل إلى 3.4 مليارات دولار.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم