أثار الحكم الصادر في حق مدرب ألعاب القوى والبطل البريطاني السابق، ليون بابتيست، البالغ من العمر 41 سنة، موجة استنكار وقلق عميق في الأوساط الحقوقية، عقب إدانته في قضية اعتداء جنسي على قاصر بمدينة مراكش.
وقد قضت المحكمة الاستئنافية بتخفيض عقوبة السجن الصادرة بحق بابتيست إلى ثمانية أشهر حبسا نافذا، بعدما كانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت حكما بسجنه لمدة عشرة أشهر.
وأعربت منظمة "ماتقيش ولدي"، في بيان رسمي، عن استغرابها الشديد إزاء العقوبة الممنوحة، مشددة على أن الجرائم الجنسية المرتكبة ضد الأطفال تتطلب صرامة ونظاما قضائيا يضمن الردع الكامل لحماية المصلحة الفضلى للضحايا.
كما حذرت التشكيلة الحقوقية من التهاون مع الجرائم الجنسية الموجهة ضد القاصرين بصرف النظر عن جنسية مرتكبيها، مؤكدة أن "أطفالنا خط أحمر" ولا يجب التراجع عن تحقيق الحماية القانونية اللازمة لهم.
وقد أعلنت الهيئة البريطانية لألعاب القوى التجميد الفوري لرخصة التدريب الخاصة بـ ليون بابتيست ومباشرة تدقيق في ملفه، بعدما تكشفت حقائق توقيفه وسجنه بالمغرب عقب فترة من اختفائه غير المعلن وتغيبه عن المواعيد الرياضية.
