محمد أوزين ينتقد "هشاشة" وضعية الصحافيين وتأخر أجورهم

 

أوزين

انتقد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الوضعية الاجتماعية والمهنية للصحافيين بالمغرب، مسلطا الضوء على أزمة تأخر صرف الأجور واستمرار مظاهر الهشاشة داخل العديد من المؤسسات الإعلامية.

وفي مقال رأي نشره اليوم، الثلاثاء 5 ماي 2026، تحت عنوان "مراسلون بلا حدود وصحافيون بلا أجور"، قارن أوزين بين الرمزية الدولية لليوم العالمي لحرية الصحافة وبين الواقع المعيشي الصعب للمهنيين بالمغرب، معتبرا أن غياب الاستقرار المادي يهدد استقلالية الصحافي وجودة المنتوج الإعلامي.

ومن أبرز النقط التي تناولها المقال، أزمة الأجور حيث لفت أوزين إلى معاناة جزء من الصحافيين من تأخر الرواتب المرتبطة بالدعم الحكومي، تزامناً مع ارتفاع تكاليف المعيشة. واعتبر أن الهشاشة المادية تفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الصحافي على أداء دوره الرقابي وتنوير الرأي العام بحياد. وانتقاد محدودية تفاعل الهيئات المهنية والتنظيمية مع التحديات الاجتماعية الميدانية التي تواجه الصحافيين. إلى جانب التشديد على أن صون كرامة المهنة يبدأ بضمان الحقوق المادية والاجتماعية للعاملين فيها.

كما خلص أوزين إلى أن الحل يتطلب مراجعة شاملة لنموذج اشتغال المقاولات الإعلامية في المغرب، من حيث الحكامة والتمويل، لضمان توازن حقيقي بين استدامة المؤسسات وحماية حقوق الصحافيين.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم