أعلن "مركز عدالة لحقوق الإنسان بالمغرب" تضامنه المطلق مع الصحفي إبراهيم الشعبي، مدير نشر موقع "لوبوكلاج"، والصحفي حمادي الغاري، معتبرا أن متابعتهما القضائية تثير مخاوف حقيقية بشأن حرية العمل الصحفي واستمرار ما وصفه بحملة التضييق على المؤسسة الإعلامية.
وقد أوضح المركز، في بيان رسمي، أصدره بمناسبة اقتراب موعد الجلسة المقررة، يوم 2 يونيو المقبل، بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أن هذه المتابعة جاءت على خلفية شكاية تقدمت بها فوزية الشاوي، مالكة مؤسسة "بناصر الخصوصية للتعليم الأولي والابتدائي" بتيفلت، معربا في الوقت ذاته عن قلقه البالغ من سرعة التعاطي مع هذا الملف.
واعتبر البيان الحقوقي أن موقع "لوبوكلاج" أدى دورا إعلاميافي تسليط الضوء على ما وصفه باختلالات وإخفاقات في تسيير المؤسسة التعليمية موضوع الشكاية، مشيرا إلى أن القضية استأثرت باهتمام الرأي العام بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بحرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومة.
كما أكد المركز أن المؤسسة الإعلامية المعنية ساهمت في تعزيز الممارسة الصحفية المهنية وترسيخ التعددية الفكرية والثقافية، معلنا في السياق ذاته عزمه تنظيم ندوة صحفية لتسليط الضوء على ما اعتبرها تجاوزات واختلالات شابت مسطرة متابعة الصحفيين.
وقد دعا الهيكل الحقوقي السلطات القضائية إلى توفير كافة ضمانات المحاكمة العادلة، مجددا تنديده بما وصفه بحملة الاستهداف التي طالت موقع "لوبوكلاج"، كما حذر من استغلال القضاء لاستهداف الصحافة الحرة والمستقلة.
كما شدد "مركز عدالة لحقوق الإنسان"، في ختام بيانه، على استعداده التام لمواكبة ودعم الصحفيين إبراهيم الشعبي وحمادي الغاري بجميع الوسائل القانونية والآليات المتاحة خلال مختلف أطوار هذه المحاكمة.
