تحذيرات من استهلاك لحوم الأضاحي متغيرة الألوان.. وحماية المستهلك توصي بفحصها مخبريا

لحوم

طفت على السطح، عقب انقضاء أجواء عيد الأضحى بنحر الأضحية وتقطيعها، مجموعة من الشكايات المقلقة الصادرة عن عدد من المواطنين، إثر تفاجئهم بظهور بقع غريبة بألوان خضراء وزرقاء على لحوم الأضاحي، بالإضافة إلى انبعاث روائح كريهة منها، وذلك بعد ساعات قليلة من عملية الذبح.

وقد أوصى رئيس الهيئة الوطنية لحماية المستهلك، نبيل الصافي، تفاعلا مع هذه الشكايات، كل من عاين تغير لون اللحم أو ظهور بقع أو انبعاث روائح كريهة منها، بالتوقف الفوري عن استهلاكها، والتوجه بها إلى المعاهد والمختبرات المختصة التي تدقق علميا في درجات فساد اللحوم، للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك.

وأوضح نبيل الصافي، في تصريح خاص، أن الغاية من هذه الإجراءات هي تفادي أي ضرر أو خطر يهدد صحة المستهلكين عند تناولهم للحوم الأضاحي، مشيرا إلى أن وجود البقع الخضراء أو الزرقاء، أو صدور الروائح الكريهة، يعد مؤشرا قاطعا على فساد هذه اللحوم وعدم صلاحيتها للاستهلاك.

كما حذر الصافي من أن التهاون في التأكد من سلامة هذه اللحوم أو استهلاكها دون فحصها، قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، من علاماتها التقيؤ الحاد، والإسهال، أو التسمم الغذائي بدرجات متفاوتة، معتبرا أن تغير لون اللحم وانبعاث الروائح الكريهة يمثلان "جرس تنبيه" قويا للمستهلك لكي لا يتساهل مع الأمر بمبدأ اللامبالاة.

وقد ذكر المتحدث بأن المدة الزمنية بين ذبح الأضحية وإدخال لحومها إلى الثلاجة يجب ألا تتجاوز خمس ساعات كحد أقصى، منبها في الوقت نفسه إلى أهمية اختيار أكياس بلاستيكية مبردة ومخصصة لهذا الغرض، حتى لا تفرز مواد تؤدي إلى تنشيط البكتيريا الهوائية أو الداخلية الموجودة في اللحم.

كما دعا رئيس الهيئة الوطنية لحماية المستهلك، في السياق ذاته، إلى ضرورة الحرص على جودة برودة الثلاجة، وتجنب تكديس اللحوم فوق بعضها البعض، وذلك للسماح للهواء البارد بالوصول إلى كل القطع بالتساوي.

وخلص نبيل الصافي في تصريحه، إلى التنبيه لضرورة تقطيع اللحم إلى أجزاء صغيرة قبل تجميده، لما يتيحه ذلك من توزيع متواز وكاف لدرجات البرودة داخل أنسجة اللحوم، مبرزا أن طريقة ترتيب اللحوم داخل المجمد تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على جودتها الصالحة للاستهلاك.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم