أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما عسكريا كان مقررا توجيهه ضد إيران، استجابة لطلب مباشر من قادة دول خليجية، تزامنا مع استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع الإقليمي.
وقد أوضح ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أن قادة قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة تقدموا بطلب لتعليق العملية العسكرية التي كانت مجدولة، بناء على تقديراتهم بوجود فرص حقيقية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مقبول، مؤكدا في الوقت ذاته أن "مفاوضات جدية" تجري حالياً خلف الكواليس.
كما هدد الرئيس الأمريكي بشن "هجوم شامل وواسع النطاق" على إيران في أي لحظة إذا ما فشلت الجهود الراهنة في تحقيق الشروط الأمريكية، مشددا على أن أي اتفاق مأمول يجب أن يضمن بشكل قاطع عدم حيازة طهران للسلاح النووي، وذلك بعد تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها قبل ساعات أشار فيها إلى أن "الوقت ينفد أمام الجمهورية الإسلامية".
وقد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية من جانبها أنها سلمت ردا رسميا على المقترحات الأمريكية الجديدة الرامية إلى إنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، مؤكدة استمرار القنوات الدبلوماسية مع واشنطن رغم تباين المواقف ووصف الأوساط الإعلامية في طهران للمطالب الأمريكية بـ"المفرطة".
