وزارة الثقافة والتواصل تبرم اتفاقية إطار لتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية وتستهدف خلق 20 ألف منصب شغل

وزارة الشباب والثقافة والتواصل

وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أمس السبت بالرباط، اتفاقية إطار للتعاون مع "مؤسسة نومايا" لتكنولوجيات المستقبل وشركة "أفريكان تيك كومبيس"، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية المقامة تحت شعار "المواهب المغربية".

وقد تمحورت هذه الاتفاقية، التي وقعها الكاتب العام لقطاع التواصل، عبد العزيز البوجدايني، رفقة رئيس "مؤسسة نومايا"، فؤاد الشرايبي، ورئيس شركة "أفريكان تيك كومبيس"، مولاي مهدي علوي حسني، حول ثلاثة مجالات رئيسية موجهة لدعم وتأطير الشباب المغربي الموهوب في هذا القطاع الرقمي الواعد.

وشملت الشراكة ثلاثة برامج فرعية متكاملة؛ يرتكز الأول على تطوير المهارات عبر مسارات تكوينية متخصصة تضمن الإدماج المهني، ويهتم الثاني بمواكبة المقاولات الناشئة وهيكلة المشاريع المبتكرة، في حين يعنى المحور الثالث بتسهيل الولوج إلى الموارد المالية الملائمة لمختلف مراحل نمو المشاريع.

كما أكد الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن دينامية شاملة تسعى لمواكبة منظومة الألعاب الإلكترونية بالمغرب باعتبارها رافعة أساسية للاقتصاد الإبداعي والابتكار الرقمي، مشددا على أهمية بناء منظومة متكاملة تدعم ريادة الأعمال وتعزز تموقع المملكة إقليميا ودوليا.

وقد أوضح رئيس "مؤسسة نومايا" لتكنولوجيات المستقبل، فؤاد الشرايبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التعاون سيسهم بشكل مباشر في إطلاق برامج عملية للتكوين، احتضان الاستوديوهات الناشئة، وتوفير الدعم المالي اللازم للمشاريع المرتبطة بألعاب الفيديو.

وأفاد رئيس شركة "أفريكان تيك كومبيس"، مولاي مهدي علوي حسني، في تصريح مماثل، أن الاتفاقية تمثل قفزة نوعية لمهن التكنولوجيا بالمغرب، معلنا أن هذه البرامج الميدانية تصبو إلى المساهمة في خلق 20 ألف منصب شغل غضون سنة 2035 من خلال هيكلة استوديوهات التطوير المحلية. كما ستتولى الوزارة، بموجب بنود الاتفاقية، مهمة تعبئة الفاعلين في القطاعين العام والخاص، وتسهيل توجيه الشباب المستفيدين نحو الشعب الإبداعية، بالإضافة إلى ربط المشاريع الناشئة بشركاء مستثمرين على الصعيدين الوطني والدولي لدعم تنافسيتها.

وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين الرأسمال اللامادي وإدماج الشباب في التنمية المستدامة، كما تعكس التزام الوزارة الوصية بتنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى جعل المغرب قطبا إقليميا رائدا في الصناعات الثقافية والرقمية.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم