أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن إبرام اتفاقية تاريخية وغير مسبوقة لمنح حقوق بث مباريات كأسي العالم 2026 و2030 داخل جمهورية الصين الشعبية، مفندا في الوقت ذاته الأرقام والتقديرات المالية التي جرى تداولها مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقد أكد متحدث رسمي باسم الفيفا، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أن المنظمة الدولية توصلت إلى اتفاق رسمي مع مجموعة الإعلام الصينية الحكومية "China Media Group - CMG" يشمل حزمة من البطولات المونديالية، واصفا إياه بـ"التعاقد الأضخم والأعلى قيمة في تاريخ الفيفا داخل هذا النطاق الجغرافي". وأضاف المسؤول أن القيمة المالية الفعلية للعقد "تتجاوز بكثير" الأرقام المنشورة في التقارير الإعلامية، دون أن تكشف المنظمة عن الرقم المحدد سريا.
كما جاء توضيح الاتحاد الدولي ردا على ما أوردته صحيفة "The Paper" الصينية، والتي تحدثت عن صفقة ناهزت قيمتها 60 مليون دولار أمريكي، وهو الرقم الذي حظي بمتابعة واسعة. وبموجب هذا الاتفاق، حصلت شبكة "CMG" الحكومية على الحقوق الحصرية لإعادة بث ونقل المباريات في الصين القارية، باستثناء منطقتي هونغ كونغ وماكاو.
ويشمل هذا الامتياز الإعلامي الممتد أيضا نقل نهائيات كأسي العالم للسيدات لنسختي 2027 و2031. ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليحسم الجدل ويضع حدا لضبابية المشهد الإعلامي في بلد يقطنه 1.4 مليار نسمة، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأبرز عالميا والمقرر في 11 يونيو المقبل بمشاركة دولية واسعة.
