أطلق المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بمراكش، حوارا استراتيجيا رفيع المستوى حول المجال الرقمي، يهدف إلى توطيد التعاون في ميادين الذكاء الاصطناعي، البنيات التحتية الرقمية، والابتكار، وذلك على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمعرض "جيتكس إفريقيا المغرب".
وقد ترأست انطلاقة هذا الحوار الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إلى جانب النائبة التنفيذية لرئيسة المفوضية الأوروبية المكلفة بالسيادة التكنولوجية، هينا فيركونن.
ويروم هذا الإطار التشاوري الجديد تحفيز التعاون بين "مصانع الذكاء الاصطناعي" في الاتحاد الأوروبي والمعاهد البحثية المغربية، بالإضافة إلى دعم الشركات الناشئة وتعزيز الأمن السيبراني والتوافق العملياتي للأنظمة الرقمية، بما ينسجم مع طموحات استراتيجية "المغرب الرقمي 2030".
وقد شهد اللقاء توقيع اتفاق إداري بشأن منظومات الذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار، إلى جانب إعلان نوايا بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) وأربعة مراكز أوروبية رائدة للحوسبة الفائقة.
كما أكدت السغروشني أن هذه الشراكة تعكس التزام المملكة بتطوير حلول رقمية سيادية تخدم المواطن وتحفز النمو الاقتصادي، بينما شددت فيركونن على أن الحوار الرقمي يمثل محطة فارقة في الشراكة التاريخية بين الجانبين، فاتحا آفاقا ملموسة لتبادل الموارد والمعارف وبناء بنية تحتية رقمية موثوقة وعابرة للحدود.
