استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة 20 مارس 2026، أي إمكانية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة مع إيران، مؤكدا أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل تقترب من تحقيق كامل أهدافها.
وقد صرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض قبيل مغادرته إلى فلوريدا: "يمكننا إجراء حوار، لكنني لا أريد وقفا لإطلاق النار. كما تعلمون، لا تبرم وقف إطلاق نار وأنت تبيد الطرف الآخر فعليا". وأضاف بنبرة واثقة أن القوات الأمريكية والإسرائيلية نجحت في تدمير القدرات البحرية والجوية والدفاعات الأرضية الإيرانية، معتبرا أن الخصم "انتهى عسكريا" ولم يعد يملك سوى محاولات عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن وتل أبيب متماسكتان تماما في أهدافهما الحربية، مشيرا إلى أن "النصر الكامل" هو المطلب المشترك. وفي حين أبدى تفاؤله بقرب حسم الصراع، شدد على أن السيطرة على مضيق هرمز وتأمينه تظل أولوية قصوى، داعيا دولا مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية للمساهمة في تأمين هذا الممر الملاحي الحيوي الذي تعتمد عليه في إمدادات الطاقة.
وقد تزامنت هذه التصريحات مع دخول النزاع أسبوعه الرابع، حيث أشار ترامب عبر منصته "تروث سوشال" إلى أنه يدرس "تقليص" العمليات العسكرية تدريجيا مع اقتراب الأهداف من التحقق، لكنه رفض في الوقت نفسه تقديم أي التزامات بوقف القتال في الوقت الراهن، واصفا إيران بأنها أصبحت "نمرا من ورق" أمام التكنولوجيا والقدرات العسكرية الأمريكية.
