واشنطن تلوح بـ "جوهرة التاج": خطة أمريكية للسيطرة على جزيرة "خرج" لشل الاقتصاد الإيراني

 

white house

أفادت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر في البيت الأبيض، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس بجدية خيار السيطرة العسكرية على جزيرة "خرج" الإيرانية، الاستراتيجية الواقعة في الخليج العربي، وذلك ضمن تصعيد غير مسبوق يهدف إلى إجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز.

وقد أكد البيت الأبيض اليوم، الجمعة 20 مارس 2026، أن القوات الأمريكية قادرة على فرض سيطرتها على الجزيرة "في أي وقت" إذا صدرت الأوامر الرئاسية بذلك، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي ردا على محاولات النظام الإيراني عرقلة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

كما تعد جزيرة "خرج"، التي وصفها ترامب سابقا بـ "جوهرة التاج"، الشريان الأبهر للاقتصاد الإيراني؛ إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الخام للبلاد، وهو ما يجعل السيطرة عليها أو حصارها بمثابة ضربة قاضية للموارد المالية للنظام.

وقد كشفت تسريبات من موقع "أكسيوس" أن العملية قد تشمل إنزالا بريا لقوات المارينز بعد سلسلة من الضربات الجوية التمهيدية لإضعاف الدفاعات الإيرانية، حيث ذكر ترامب أن الغارات الأخيرة "دمرت كل شيء في الجزيرة باستثناء أنابيب النفط"، في إشارة لرغبة واشنطن في التحكم بالإنتاج لا تدميره.

ويتزامن هذا التلويح مع تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، شملت إرسال المجموعة البرمائية للسفينة "بوكسر" وعلى متنها آلاف من مشاة البحرية، مما يعزز فرضية التحضير لعملية برية وشيكة تستهدف تأمين الممر المائي الدولي وحماية تدفقات الطاقة التي تأثرت بشدة منذ بدء الصراع في فبراير الماضي.

كما حذر خبراء عسكريون من مخاطر هذه الخطوة، معتبرين أن اقتحام "خرج" قد يعرض القوات الأمريكية لنيران مباشرة من الساحل الإيراني، إلا أن الإدارة الأمريكية تبدو عازمة على استخدام الجزيرة كـ "ورقة ضغط" نهائية في أي مفاوضات مستقبلية لكسر الجمود العسكري القائم.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم