حذرت منظمة النساء الاتحاديات، في بلاغ رسمي أصدرته بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، من الارتفاع المقلق لمعدلات البطالة وسط النساء وتفاقم تداعيات الغلاء التي تضرب القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وقد أكدت المنظمة التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الوضعية السوسيو-اقتصادية الراهنة تزيد من هشاشة وضع النساء وتعيق مسار تمكينهن الفعلي، وجددت النساء الاتحاديات مطالبتهن بضرورة الإسراع بإخراج إصلاح شامل وجذري لمدونة الأسرة يستجيب للتحولات المجتمعية ويقطع مع الاختلالات التي أبان عنها التطبيق العملي للنص الحالي، مشددات على أن النهوض بأوضاع المرأة يتطلب إرادة سياسية قوية لترجمة المقتضيات الدستورية إلى واقع ملموس يضمن المساواة الكاملة والمناصفة ويحمي كرامة النساء من كافة أشكال العنف والتمييز.
كما دعت المنظمة الحكومة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لمحاربة الهشاشة في صفوف النساء القرويات والعاملات في القطاعات غير المهيكلة، معتبرة أن الاحتفاء بالمرأة لا يجب أن يقتصر على الشعارات والمناسبات، بل يجب أن يتجسد في سياسات عمومية دامجة تضع حقوق النساء في قلب النموذج التنموي الجديد للمملكة.
