توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 7 مارس 2026، بتوجيه ضربات عسكرية "قاسية جدا" للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا أن طهران أصبحت "الخاسر الأكبر في الشرق الأوسط" مع دخول النزاع المسلح يومه الثامن.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" متضمنة تهديدا مباشرا بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ومجموعات لم تكن ضمن الحسابات العسكرية السابقة، حيث شدد على أن خيار "الاستسلام غير المشروط" هو المخرج الوحيد لإنهاء العمليات العسكرية المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت مسمى "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury)، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي وأسفرت حتى الآن عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة البارزين.
وفي المقابل، ورغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الجوار عن الهجمات التي طالت منشآت حيوية في الخليج، إلا أنه وصف مطالب واشنطن بالاستسلام بأنها "حلم سيأخذونه معهم إلى القبر"، في وقت تشهد فيه العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى موجات متتالية من القصف الجوي استهدفت مفاعلات نووية وقواعد للصواريخ الباليستية.
وقد أشارت تقارير دولية إلى سقوط أكثر من 1200 قتيل في إيران ونزوح مئات الآلاف، تزامنا مع ارتدادات الهجمات الإيرانية التي طالت مطارات ومنشآت نفطية في المنطقة وأدت إلى قفزة قياسية في أسعار الخام العالمية تجاوزت عتبة 90 دولارا للبرميل.
